الخليج يعيد حساباته.. هل لا تزال واشنطن ضامناً موثوقاً؟

United States News News

الخليج يعيد حساباته.. هل لا تزال واشنطن ضامناً موثوقاً؟
United States Latest News,United States Headlines

بعد أن كشفت حرب إيران هشاشة المظلة الأمنية الأمريكية، تتحول دول الخليج من الاصطفاف التلقائي مع واشنطن إلى البحث عن توازن استراتيجي جديد بين القوى الكبرى.

كركائز ثابتة لقوتها في الشرق الأوسط. تطور الوجود العسكري الأمريكي هناك إلى شبكة واسعة من القواعد والبنية التحتية. توقعت هذه الدول الحماية تحتإعادة تقييم جوهرية.

وتتسائل القيادات السياسية الخليجية عما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال ضامناً أمنياً موثوقاً، أم أنها مجرد قوة تستخدم أراضيهم وتتركهم عرضة للانتقام. محتملة بعد أن أصبحت منشآتها الحيوية أهدافاً للانتقام الإيراني، الأمر الذي دفعها للانتقال من"الاصطفاف التلقائي” إلى"الحياد التبادلي”، وفق تحليل نشره مؤخراًلاستعادة أمنها تبدو محدودة، إذ لا يمكن لأي قوة أخرى، كروسيا أو الصين، أن تقدم الدعم الشامل الذي تقدمه الولايات المتحدة، بحسب ما جاء في تحليل لموقع هذا الدعم يشمل الجوانب الدفاعية والدبلوماسية والاستخباراتية والتكنولوجية.

في الوقت نفسه، أثبتت الاضطرابات الاقتصادية العالمية الناجمة عن الحرب زيف الادعاء بأن الخليج يحتاج إلى واشنطن بينما واشنطن لم تعد بحاجة إلى الخليج. ويشير تحليل فورين بوليسي إلى أن الولايات المتحدة لديها اليوم فرصة لتعزيز شراكاتها، إذ يمكنها قيادة جهود إعادة فتح مضيق هرمز، كما يمكنها التعاون في بناء الجيل القادم من الدفاعات المضادة للصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى قدرتها على إحياء يشير تحليل فورين بوليسي إلى أن الولايات المتحدة لديها اليوم فرصة لتعزيز شراكاتها، إذ يمكنها قيادة جهود إعادة فتح مضيق هرمزالسيناريو الأول: وهو"مجلس أكثر تعاوناً”، تدفع ضغوط الحرب نحو تكامل أكبر في أنظمة الدفاع الجوي.

يشمل ذلك التصنيع العسكري المحلي وربط الممرات التجارية لتجاوز مضيق هرمز. السيناريو الثاني: هو"خليج الوضع الراهن”، حيث يقتصر التعاون فيه على الترتيبات المؤقتة التي فرضتها الحرب، فيما تستمر الانقسامات التاريخية حول مسؤولية الأزمة وكيفية التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ” تتنافس دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات، علناً لتأمين استراتيجيات فردية. وبحسب تحليل كارنيغي فقد يؤدي هذا إلى تفاقم التوترات الاقتصادية والجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بالموقف من إسرائيل والموازنة بين المطالب الأمريكية والإيرانية.

يشير تحليل آخر لمعهد كارنيغي إلى أن الضربات الإيرانية على أهداف في دول الخليج أدت إلى الإخلال بالتوازن الدقيق في المنطقة. إلى أن الضربات الإيرانية على أهداف في دول الخليج أدت إلى الإخلال بالتوازن الدقيق في المنطقة. يذكر أن هذه الضربات جاءت رداً على الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط من هذا العام.

وبحسب كارنيغي فقد أظهرت إيران استعدادها لنقل المواجهة إلى المراكز الاقتصادية والسياسية الأساسية في المنطقة، الأمر الذي وضع قادة الخليج أمام واقع جديد ومزعج، إذ أصبح عليهم الرد علىورغم الاستثمارات الكبيرة في القدرات الدفاعية، تظل دول الخليج مكشوفة أمام القدرات العسكرية الإيرانية غير المتكافئة. تشمل هذه القدرات الصواريخ والطائرات المسيرة وتعطيل الممرات البحرية.

هذا الواقع يفسر الحذر المحسوب لقادة الخليج، فقد انخرطت دول مثل السعودية والإمارات والكويت وقطر في محادثات رفيعة المستوى، وتناولت هذه المحادثات مستقبل عقودها مع الولايات المتحدة، مما يشير إلى رغبة متزايدة في تنويع الشراكات الاستراتيجية بهدف عدم الاعتماد على راعٍ أمني واحد. دفعت موجة العنف الإقليمي والتحولات في اصطفافات القوى العظمى والشكوك حول موثوقية واشنطن، إذ بدأت دول مثل قطر والسعودية في إعادة تقييم استراتيجياتها الأمنية، بحسبففي قطر، ورغم الغضب من الضربة الإسرائيلية غير المسبوقة على الدوحة، حافظت البلاد على استراتيجيتها بإظهار الولاء لواشنطن، وفي الوقت نفسه، وسعت علاقاتها بهدوء مع قوى أخرى.

أما في السعودية، فتبدو إعادة التقييم أكثر وضوحاً، إذ تعتمد"رؤية 2030” على الاستقرار وتجنب الحرب، الأمر الذي دفع الرياض إلى تنويع علاقاتها الاستراتيجية، شمل ذلك إصلاح العلاقات مع إيران وتركيا، كما شمل استكشاف أنظمة تسليح بديلة. ولا ترى أي من الدولتين بديلاً قابلاً للتطبيق للمظلة الأمنية الأمريكية، لكنهما تستعدان لمستقبل تكون فيه واشنطن أقل موثوقية، فيما تسعيان لمزيد من الاستقلالية وتوسيع الشراكات بهدف تقليل تعرضهما للتقلبات الأمريكية. الرد والرد المضاد ـ كيف تلعب إيران وإسرائيل بأعصاب العالم؟

رغم لعبة شد الأعصاب، جاء الهجوم الإيراني على إسرائيل ورد الدولة العبرية في حدود "المتوقع" وفق محللين ألمان وأوروبيين. تمكنت قطر من الوساطة لتحقيق اتفاق هدنة بين حماس وإسرائيل، ما سر نجاح الدبلوماسية القطرية في العمل وسط صراع معقد؟ تحتجز حماس عشرات الأطفال كرهائن في غزة ويؤدي الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع غلى خلق وضع يائس لأطفال آخرين. خضع ترامب لفحص طبي أظهرت نتائجه الأحد خسارته لنحو 9 كغم.

وقال طبيبه إن الرئيس يتمتع بصحة ممتازة. لكنّ لديه تشوهات قليلة. أجواء "حرب باردة".. أزمة أوكرانيا تخيم على مؤتمر ميونيخ في ذروة التوتر بين موسكو والغرب ينعقد مؤتمر ميونيخ حول قضايا الدفاع والأمن، في غياب روسيا، فيما يتصاعد الوضع الميداني.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

dw_arabic /  🏆 1. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines



Render Time: 2026-05-16 15:19:47